Yahoo!

وطني بساط العز

كتبها سهام البيايضه ، في 1 شباط 2012 الساعة: 11:22 ص

 

وطني بساط العز
سهام البيايضة
 
سلام عليك يا وطني
يا عزي ويا فخري
لون ترابك في وجهي
ومن ذرات غباره خلايا جسدي
أنت الأول والأخر.. بعد ربي
من غيرك يا نشوة خاطري
من غيرك يا أريج عطري ..
من غيرك يا عشقي الرائع الأبدي
أنت الخير والرجال ،ومنك أهلي وربعي
فوق جبالك الشماء قصة التاريخ والمجدي
وبين صخوركنمت زهور الورد الندي
صحرائك، امتداد الوجد في شعري وفي أدبي
من حجارة الارض ، كحل عيني
ومن دحنون الحقل،أحمر خدي
وهواء عشقك،يهز الوجد في قلبي
فوق ربوعك ولدت وعشت ءويوارى لحدي
سجل تاريخك خطهعظماء أهلي…نعم أهلي
هم وحدهم سطروا صفحاتك بعزم السواعدِ
وفوق هامات العز رفعوك إلى القممِ
أردنيون شرفاء كرماء ،أنقياء ألنهجي
شهداء مخلدون يتنادون إلى الفردوس العالي
من غيرهميا وطني ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موسى الحجازين “افهمتكوا”

كتبها سهام البيايضه ، في 30 كانون الثاني 2012 الساعة: 11:51 ص

موسى الحجازين "افهمتكوا"

بقلم سهام البيايضة
كباقي أبناء هذا المجتمع ذهبت والعائلة لمشاهدة مسرحية "افهمتكوا "،وقد استمتعت بالمشاهدة وعائلتي، واجزم أن كل الحضور قد كان مرتاحاً لحضورها .والإقبال عليها ممتاز، حتى بعد مرور مدة طويلة على العرض فلا يزال الكثيرون يرغبون بالحضور، ولعدة مرات أيضا.ولعل الحديث عن المسرحية في مجالسنا وتأثيرها علينا جعلنا نتسامر ببعض المقاطع التي كان يرددها الفنان موسى الحجازين في عرضه والتي شجعت الآخرين على حضورها ..وهذا الأمر بحد ذاته، هو اكبر وأقوى رسالة دعائية يمكن أن تتحقق لمشروع فني ،أو أي حدث عام عندما يبدأ الناس بالحديث عنه والترويج له في مجالسهم واجتماعاتهم ، وعلى هذا يقاس مدى رضي الناس وشعبية الحدث الذي حظي به مسرح موسى الحجازين بجدارة .
مسرح موسى الحجازين وهذا اسم يستحقه ..كونه يعتبر الآن في الأردن ،مدرسة في الكوميديا الأردنية، تصدرها بجدارة..ولا انقص بهذا من قدر أي كوميدي آخر ..سواء من مسرح ربيع شهاب ،نبيل المشيني أو نبيل صوالحة …ولكن النهج المسرحي _وهنا بيت القصيد_الذي انتهجه الأستاذ موسى الحجازين، وأتمنى أن يستمر فيه ويطوره  ،ليثبت ويبقى فيه متصدراً ، ويستقطب من خلاله الأفكار والمبدعين في هذا المجال ،وخلق إبداعات فنيه حوله ممكن أن تتطور وتكبر ،وتخرج من مسرحة، ويبقى اسمه ملاصقاً لها كمرجعية فكرية وكوميدية ،يبنى عليها في المستقبل القادم .
التوليفة التي خرجت بها المسرحية، توليفة جادة ومحترمة ومقبولة عند الناس ،خاصة في هذه الظروف العامة التي ركز عليها الكاتب احمد الزعبي .ومن المهم الإشارة إلى أن، كل من الكاتب والممثل، كانا يواكبان الأحداث اليومية..لإجراء تعديلات على الحوار الدائر على المسرح،وبشكل يومي لتقريب المواقف المعاشة واليومية ،ومنع التكرار اليومي لنفس الحوار ،وهذا بحد ذاته زاد من جمالية الحوار واقترابه من مزاج الناس وقضاياهم اليومية .ولحسن حظ المسرح الأردني في هذه المرحلة ،اجتماع مبدعان أردنيان كموسى الحجازين ، والكاتب المبدع المحبوب احمد الزعبي .
الكاتب احمد الزعبي كان عاملاً مهماً، في استقطاب الناس وحضورهم ..ليس لأنه كاتباً ملتزماً، بخط كتابته الذي اعتدناه ، قريباً جاساً لنبض الناس.معبراُ عن مشاكلهم وهمومهم فقط،…وإنما -وهذا هو المهم- انه لم يشارك في منظومة الفساد ومظاهره التي تحدث عنها في مسرحيته ،فكانت الإشارات والحركات والإيماءات أصيله من كاتب أصيل، وصادقة من كاتب صادق ومقبولة من شخص يحمل معاناة الناس ويعكسها بشكل كوميدي راقي من خلال كتاباته التي يتابعها الأردنيون بغزارة، تغنيه بمحبتهم عن أي مسؤول أو جهة ممكن أن تدر عليه الدراهم و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا لا نتفق على التغيير ؟

كتبها سهام البيايضه ، في 26 كانون الثاني 2012 الساعة: 15:23 م

 

لماذا لا نتفق على التغيير ؟
بقلم :سهام البيايضة  
 
قبل عام من الآن كان الحديث في السياسة ،وعن الحكومات فيه  شيء من الكياسة ..لان الأغلبية، كانت بطبعها تميل إلى الثقة بالحكومة –بعض الشيء- ، الآن كثرت الانتقادات وتوسعت وخرج الناس في اعتصامات ومظاهرات ..لكننا لم نتفق جميعاً وتماما، على شكل التغيير، وماهيته، لهذا كثر النقاش وكثرت مصطلحات التخوين والذم وكثر الاصطياد في المياه العكرة، ونشط كل جانب في جمع وثائق الإدانة والتهديد للطرف الآخر، حتى أصبحنا شيع وفرق داخل البيت الواحد..اختلف مع أخي وابن عمي وقرابتي في نقاشات عقيمة مشتته .
 
وكلما دخلت في نقاش، خرجت منه بأعداء لي ولوطني من أبناء جلدتي..وسمعت في أعماق الوطن ضحكة شيطانية تصفق لفشلنا، في التقارب والاجتماع على الوطن ، لا نخيب أمل احدهم فينا أبدا، وقد عاثوا فينا فساداً وفرقةً.مستخدمين كل انجازات الوطن لحمايتهم وتمكين بقائهم .ومستغلين، انعدام المكتسبات عند البعض وتوزيعها ، الغير عادل، الذي جعل المجتمع طبقات، وشتت مفهوم الهم الواحد أو الهم العام..فلا يوجد هناك ما يطلق عليه فكرة أو هدف عام ، تتفق عليه كل الشرائح الاجتماعية في مجتمعنا، ليكون هو السائد والمحرك للجميع..لهذا فإن بيان العسكر خرج للعسكر…بيان العشائر للعشائر ..بيان الحراك الشبابي للشباب المطالب بالتغيير ..أما بيانات المولاة، فتتدخل فيها أكثر من جهة وتخرج من أكثر من باب !!
أما اختلاف فكر الحراك الشبابي وعدم اتساقه في قالب واحد على الشارع فله أسباب غير أيدلوجية ..فعلى سبيل المثال .شاب والده من أصحاب المعالي أو السعادة ، أو ممن أتيحت له الفرصة في استغلال وظيفته ،وحصل على امتيازات في الدولة، وامتيازات فوق أرضها، تلقى ابنه تعليمه الجامعي في إحدى الجامعات الأردنية بجانب شاب معدوم الامتيازات لا يتعدى مصروفه اليومي أجرة الباص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جنابه ..ممسحة زفر

كتبها سهام البيايضه ، في 8 كانون الثاني 2012 الساعة: 17:58 م

 

جنابه ..ممسحة زفر
بقلم :سهام البيايضة
كنت أظنه  سمين وله كرشة..وأوداجه حمراء منتفخة ..من كثرة  ما سمعنا عنه  أخباراً وقصص..عن الأموال التي نهبها والصفقات التي اشرف عليها..وحتى القصور التي نالها، لقاء بركاته التي خص بها الوظيفة العامة ،التي تولاها على مدار سنوات عمله الطويلة، خرج منها بأراض ومزارع ،فلل وشقق في أنحاء العالم، يقضي فيها وأولاده إجازاتهم الشتوية والصيفية .
لم يكن جنابه بذلك الطول أو الحجم ..هو اقرب إلى جرذ أمام قط هزيل..لا احد يعلم من أين أتى ،أو كيف وصل إلى ما هو عليه، متخطياً كل إجراءات الترفيع والتسلسل الوظيفي .
قربه من علية القوم ، ووجوده في محافلهم ومناسباتهم أضاع على الكثيرين،ف رصة السؤال عنه ..حتى غابت سيرته وأصوله عن الذاكرة العامة .ولعل الهالة الكبيرة التي صنعتها الأموال التي جمعها ،وتكدست بها حساباته البنكية، قد أنست الناس النبش والبحث في أصوله، طالما يعرفونه من  أشخاص النفوذ والسلطة ، ويعمل تحت إشرافها ، وان تعليماته تأتيه من " فوق.". وحظوته عند أصحاب الشأن، قد حجبت كل اعتبارات النسب والكفاءة وأسباب وجودها، خاصة عند أصحاب الحاجات من العامة الذين يتوددون إليه، لتسيير معاملاتهم وتقريب اتصالاتهم من أصحاب الدولة والمعالي والسعادة.
قبل عام تقريباً ،تم  الاستغناء عن خدماته ..نتيجة لتعديلات تتكرر بين حين وأخر، في مراكز القوى التنفيذية ،و تم توديع جنابه ، برسالة شكر وتقدير بثت كالعادة على محطات التلفزة والجرائد الرسمية ،تشيد بانجازاته الوطنية، وتفانيه المنقطع النظير في خدمة أبناء وطنه، والصورة المشرفة التي قدمها عن الوطن فوق المنابر العالمية، وجهوده الفذة في جلب الاستثمارات للوطن. ..ومواضيع أخرى كثيرة، تذكر عادة في هذا الشأن، كلما تم تسريح احدهم أو إعفائه من مهامه الرسمية.
 رسالة شكر على الانجازات ،تحير المتابع والمراقب..خاصة الذين عملوا تحت إشرافه أثناء خدمته " المشرفة ". الذين يعلمون انه قضى حياته في العمل التنفيذي، لم يقدم توجيه مباشر للعاملين تحت إمرته..ولم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شايلوك بين ظهرانينا

كتبها سهام البيايضه ، في 28 كانون الأول 2011 الساعة: 12:47 م

 

شايلوك بين ظهرانينا
بقلم :سهام البيايضة
أبدع الكاتب المسرحي الانجليزي شكسبير، بوصف الجشع ،وتجسيده في شخصية شايلوك اليهودي، في مسرحيته المشهورة تاجر البندقية ..حتى أتقن فن الوصف الدقيق، الذي صور لنا الإطار العام الذي خرجت منه هذه الشخصية وبأدق تفاصيلها التي ارتكزت على صفات اليهود التي ذكرت في الإنجيل وفي القران الكريم ..مما جعل من هذه الشخصية نموذج شائع ومتداول، يجسد مفهوم اليهودي الجشع، ويجعل منها مرجعية ومثالاً ،للفكر الإنساني الحاضر والقديم ، يشرح أهدافها وغاياتها ،وانعكاسها على مواقف إنسانية ، تتكرر عبر القرون والأزمنة ،ولا تخرج عن الصفات العامة لها مهما تغيرت المواقف .لا بل انها شخصية متطورة مع تطور المجتمعات وتلبس لبوس المكان والزمان الذي توجد فيه، وتمارس فيه خصالها ،وتعكس فيه صفاتها بكل اقتدار وبراعة .
شايلوك ،لا يزال يسبر بيننا ،يتدخل في حياتنا ،يقود النقاشات، يخرج إلى الشارع،يبيعنا خبز أطفالنا ،يتبوأ المناصب ويوجه الاقتصاد العالمي وحتى المحلي .
صحيح..من الصعب مشاهدته بعباءته القذرة أو شم رائحته النتنه.. ففي عصرنا الآن تكنولوجيا تحجب فسيولوجية الإنسان، لكنها تفضح نواياه وتكشف مخابئ المكر والسوء فيه ،خاصة في وطننا الذي تأثر بالسياسات الخارجية المحكومة، بالمزاج والقوى العالمية والمصالح الخارجية ،التي تحرك الحكومات ،والسياسات العالمية والمحلية  على حد سواء .
عبقرية شكسبير الفذة .. حولت أسطوره متداولة بين الناس في زمانه، إلى قصة لا تزال تحمل الكثير من نوازع النفس البشرية الكثير ،وتجسيدها في ادوار تتقمصها شخصيات المسرحية عن الحب والثروة، والعزلة، والرغبة في الانتقام : شايلوك اليهودي الجشع الذي اغتنم فرصة حاجة التاجر انطونيو لقرض لمساعدة صديقه بسانيو ليتزوج من محبوبته بورشيا الذكية .. متنازلاً-شايلوك- عن قيمة الربا "الفائدة" ،وإلزامه بدل الفائدة بعقد "قانوني ،عند المحامي ،يأخذ بموجبه رطل من لحمه ، مقابل القرض، في حالة تأخره عن السداد …لكن التاجر انطونيو الذي وعد بالسداد في حينه ..تأخرت سفنه في البحر، وجاء موعد السداد ،الذي أصر فيه اليهودي على اقتطاع رطل لحم من جسده ،وفي اللحظة الأخيرة لتنفيذ الحكم ، تدخلت "بورشيا "بكل رمزيتها . لتدافع عنه وتنقذه بذكائها وتمنع عنه حكم اليهودي البشع وأهوائه الشيطانية.
الغوص في صفات شايلوك اليهودي الجشع …تضعنا أمام حقائق ومواقف آنية ،يظهر فيها شايلوك الذي تسرب إلى جلساتنا وطبائعنا دون أن ندري أو نشعر بها ..يساند ظهورها ،محركات دأبت على صبغ مجتمعاتنا الإنسانية المتقاربة اجتماعيا ،بصفات غريبة ما كانت بيننا ،تؤكد في كل حين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“مَدبَرة ” الدبابير

كتبها سهام البيايضه ، في 17 كانون الأول 2011 الساعة: 10:32 ص

 

"مَدبَرة " الدبابير
 
بقلم سهام البيايضة
 
على الشرفة المطلة على الحديقة الصغيرة ..جلس زاهر  يقرأ جريدته ويشف قليلا.. قليلاً من فنجال قهوته ..وإذ بصوت طنين دبور، كبير اصفر اللون، يخترق أجواء الصمت حوله يحاول أن يقترب من فنجاله !
 
زاهر منشغل بقراءة جريدته، وآخر أخبار الفساد في البلد ..الخبر الذي أمامه فوق الصفحة الأولى شد انتباهه.يريد التركيز على محتواه الذي كُتب عنوانه بأحرف كبيرة " "تحويل مسؤول كبير للتحقيق..بتهمة الرشوة والإخلال بواجباته الوظيفية "
ركز زاهر في قراءته ،محاولاً معرفة التفاصيل،مستغرباً ،الدرجة التي تفشى فيها الفساد في البلاد ،حتى لم يعد احداً من المسؤولين بمعزل عن مثل هذه الاتهامات، متسائلاً :أين ذهبت كل هذه  الملايين والمليارات ؟
في أثناء ذلك عاد الدبور من جديد ،يريد الهبوط على طرف الفنجال ..وبضربة بطرف كفه للدبور،سقط الفنجال وسكبه فوق الطاولة التي أمامه، مما أثاره ذلك من الدبور المزعج.
 وضع زاهر جريدته على طرف الطاولة، يريد مسح ما انسكب من فنجاله، بمناديل الورق القريبة منه، ثم عاد ليكمل قراءة الخبر..وما أن وصل إلى نهايته، حتى عاد ذلك الدبور، قاصداً إياه هذه المرة، مصوباً إبرته، يريد لسعه في أذنه.
 أدرك زاهر اقترب الدبور منه عندما سمع صوت طنينه قريباً من أذنه، ضارباً إياه بالجريدة التي لطمته على جانب وجهه، لكنه نال من الدبور في ضربته هذه، التي أسقطته أرضا، و ارتفع صوت طنينه وكأنه يتوجع من شدة الضربة !
نظر زاهر للدبور الصريع ..مكملاً قراءة الخبر :" وكان مساعد نائب عام عمان قد قرر أول من أمس توقيف المسؤول الكبير  14 يوما على ذمة التحقيق، بعد أن أسند إليه تهمة الإخلال بالواجبات الوظيفية ،رافضاً طلب موكله بتكفله ،ومن المتوقع أن تكون إحالته إلى التحقيق، بدايةً، لعملية إصلاح شاملة ستطال الكثيرون من أصحاب الدولة والمعالي ورجال أعمال كبار في البلد "
 
تنهد زاهر بعد أن انتهى من قراءة الخبر مفكراً:البلد تحتاج إلى عملية تطهير،سريع وقوي من الفاسدين ، الناس تحتاج إلى بصيص أمل، في أن هناك نية حقيقية للإصلاح وإعادة الملايين المنهوبة،إنها مهمة صعبة جداً، وتحتاج إلى قرارات حاسمه ،إذا لم تنجح الحكومة الجديدة هذه المرة فلن تنجح أبدا ..وستدخلفقط أزعجتنينفق معتم آخر وجديد..الله يستر !
نهض زاهر حاملا جريدته يربد الدخول إلى البيت..وقبل أن يدخل باب الشرفة تناول منديلًا ورقياً من جيبه، ليلتقط الدبور الذي لا يزال يتحرك في مكانه، حركةً دائريةً سريعة، جعلت من الصعب إمساكه..وبعد عدة محاولات، التقطه بالمنديل الورقي ، وتوجه إلى طرف الشرفة ليلقي به بعيداً .
تسمر زاهر  فوق الشرفة ،عندما  شاهد عشرات ..لا بل مئات، من الدبابير التي تطن وتلف وتدور ،حول شجرة السرو ذات اللون الأخضر الداكن، تدخل بين الأغصان، ثم تخرج وكأنها ترتاد احتفالاً أو تحضر اجتماعاً عاماً .
 
"من أين أتت كل هذه الدبابير المخيفة…وما الذي جمعها هكذا وبهذا الشكل ؟ … واحدة فقط  أزعجتني وأرادت أن تغرس إبرتها وتلسعني !!..مايصل باب كل هذه الجموع فوق الشجرة، إذا هاجمتني وأسرتي ؟..لا بد أن اقض عليها قبل أن تهاجم طفلي وأطفال الحي.!!
 
في لح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حتى أنت

كتبها سهام البيايضه ، في 10 كانون الأول 2011 الساعة: 12:34 م

 

 حتى أنت
سهام البيايضة
 
 جمعت الحروف ..ركبت  الجمل
 أكملت وعاء الكلمات  وسكبت فيه الفكر  
زينتها  بالحركات وبالعلامات
هنا أقف وهنا انتهي ..وهناك أعد واذكر
حتى انتهيت وجاءت لحظة النشر
وقبل أن أصل إلى آخر سطر
تلاشى النص  ..غاب
اختفى .. بدون اثر  
لا اعلم أين ذهبت كلماتي.
 ضاعت بلمح البصر
تذكرت أنني نسيت حفظها
ماتت كما يموت البشر
في هذا الزمن ..هكذا يموت البشر
موت ..له فاجعةً..وله قهر
 
في يتم ذاكرتي كل ما فقدته  حضر
 كل الافتقاد تجمع ترافقه الدموع والضجر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكلمة والحجر

كتبها سهام البيايضه ، في 30 تشرين الثاني 2011 الساعة: 17:04 م

 

الكلمة والحجر
بقلم :سهام البيايضة
دقت ساعة البيت، معلنةً منتصف الليل، نهض أبو ياسر، متوجهاً إلى الغرفة المجاورة، ليتفقد ابنه الذي تأخر في العودة إلى البيت..وما أن استقام في وقفته حتى أفاقت زوجته.
 - إلى أين يا أبو ياسر ؟..في هذه الساعة المتأخرة ؟
لم يعر أبو ياسر، زوجته أي انتباه، وهو متجهً مباشرةً إلى غرفة ولده ياسر..فتح باب الغرفة.. نظر إلى السرير الفارغ.. أغلق باب الغرفة،ثم عاد إلى غرفة المعيشة .
نظر ابو ياسر، بقلق إلى زوجته التي وجدها تقف في الممر المؤدي إلى غرف النوم ، مدركةً، أن الأب لم يجد ياسر.
الأم:ابننا بات يغيب كثيراً عن البيت، هذه الأيام !
-الأب:هناك ما يخطط له هو وأصدقائه..انه اليوم الثالث لغيابه .وقبل يومين كانت هناك مسيرة شبابية، ينادون بالإصلاح..انه الربيع العربي الذي يتحدثون عنه !
الأم:لا تقلق عليه..ولدي ربيته أحسن تربيه ..عندما يحضر ..اجلس إليه واستمع،..أولادنا، زماننا غير زمانهم  ..وأنت تعلم ذلك .
هز الأب رأسه موافقاً، يحاول أن يقلل من صوت نقاشهما ،حتى لا يوقظ البنتان في الغرفة المجاورة، وان ذلك سوف يوسع دائرة النقاش ويزيد من التوتر في البيت.
أبو ياسر :حسناً ..سأفعل ذلك ..عودي إلى فراشك..سأحاول أن اقرأ في كتابي بعض الصفحات !
ذهبت أم ياسر إلى فراشها وقد تملكها القلق على فلذة كبدها، تبتهل إلى الله أن يحمٍي ابنها الوحيد.
 
مضى  أكثر من ستة أشهر  والأوضاع العامة ،تنبئ بعدم الاستقرار ،يرافقه قلق شديد ينتاب الأب الذي تظهر عليه الحيرة ،فما عساه فاعلاً  ،قبل أن يفقد ابنه في هذه الظروف الصعبة ؟ .
تناول أبو ياسر كتباً من رف مكتبته، وجلس يطالع به.. حتى عاد النعاس يداعب جفونه، وما أن هم بالعودة إلى فراشه، حتى سمع صوت قفل الباب الخارجي.. لحظات، وظهر ابنه من باب الصالون وقد بدت عليه آثار التعب وضمادات بيضاء تلف رأسه كعصبة عجوز.
تجمد الأب مرعوبا من هيئة ابنه ..وقد عرف سبب الضمادات والعصبة..
الأب: أين كنت يا ولد؟ ولماذا كل هذا الغياب عن البيت ؟..هل نسيت أن لك عائلة تخاف وتقلق عليك ؟ألا تملك أي مشاعر تجاه أختيك وأمك الصابرة ؟
صمت ياسر ..يحاول عدم الخوض في نقاش، يمكن أن يتطور إلى شجار، يوقظ أمه وأختيه من النوم، متمنياً أن يتركه والده..لكن الأب ثار وأصر على سؤاله ..أين كنت يا ولد ؟
الابن وقد اتجه بخطواته إلى غرفته:أرجوك..يا والدي  ..لندع الحديث إلى وقت آخر..لقد مضى من عمري أكثر من ثلاثين عاماً..ولا تزال تناديني بالولد!!
 شعر الأب بضغط الدماء المتصاعدة الى رأسه : ولد..وستبقى كذلك ،طالما أتنفس هواء هذه الحياة !
ياسر:حسناً يا والدي..لك ذلك..والآن أرجوك دعني..اذهب لغرفتي ..هناك أمور يجب أن أنجزها قبل أن اترك البيت من جديد.
الأب لا يزال مصراً: أجبني يا ياسر…أين كنت ؟ وما هذه الضمادات التي تلف رأسك؟..هل شاركت في مسيرة هذا الأسبوع  ؟
ياسر: نعم شاركت.. إنها ضربة  هراوة ..لا تقلق!
الأب:  هل  تجتمع بأصدقائك المشاكسين ؟ ما الذي تريدونه من لقاءاتكم ؟..انتم تجلبون المشاكل إلى البلد..ما الذي ينقصكم ؟أوضاعكم أفضل من غيركم ؟
توجه الابن إلى والده يريد أن يقصر المسافة بينهما، حتى لا يخرج صوته عالياً: اعلم  - يا والدي - أن حالي أفضل بكثير من أناس اعرفهم..لكن انظر إلي …أنا وزملائي الذين تنعتهم بالمشاكسين، لم يعد لنا مستقبل في هذا البلد ! ..صرفت كل مدخراتك على تدريسي ..وها انا عاطل عن العمل منذ سبعة أعوام..لم اجد لا وظيفه  حكومية ولا خاصة .ولا تزال والدتي تمرر لي بعض المصروف، كأختي العاطلتين عن العمل  ،ومن خجل ارتمائي في البيت اعمل في مكتبة والد صاحبي ..أساعده في تصوير الكتب لطلاب الجامعة ..حتى لا يقال أننا نترفع عن العمل ،وأننا نريد الجلوس خلف المكاتب…انظر لي يا والدي..أنا لا استطيع الزواج في هذا الغلاء الفاحش ولا حتى تكوين عائله ..أنا وزملائي قطعت بنا السبل في هذا الوطن ، حتى الهجرة، أصبحت محرمةً علينا ..يضعون العراقيل ويخضعونا للمراقبة في كل مكان..لأننا عرب .
صمت الأب وهو يراقب ولده وقد استشعر ألمه وغضبه معاً ..غير قادر على تقديم  حل ، قائلا له :نحمد الله على الأمن والآمان يا ولدي..انظر إلى البلاد حولنا ..يعيشون في فوضى ولا يؤتمن على بناتهم وأولادهم من الخروج إلى الشارع ..ألا تخاف على أمك وأختيك ؟
ياسر بألم شديد  : الشعوب تثور على الظلم والاستبداد ..والفساد الذي نهب البلاد ..إن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوطن فوق كل الاعتبارات

كتبها سهام البيايضه ، في 16 تشرين الثاني 2011 الساعة: 08:55 ص

 

الوطن فوق كل الاعتبارات
 
بقلم سهام البيايضة
 
بات من الواضح أن هناك تجاوزات اجتماعيه ، وصلت إلى حد اخذ البعض القانون بيده أمام كل الناس ،وتراجع دور الحكومة، تأثيرها على المواطنين ،تاركةً  الحبل على الغارب، لكل من تسول له نفسه بالاعتداء على الأفراد  او الممتلكات الخاصة  ..كالاعتداء على الصحفيين من قبل جماعات توصف بالعائلية، والهجوم على صحيفة الغد لنشرها خبر، هروب باخرة تحمل 18 ألف طن ذرة.في جنح الليل، من المياه الإقليمية الأردنية دون أي حسيب او رقيب .
 موقف التغاضي ،الذي اعتاد عليه المواطن ،من أجهزة الدولة، والاستعاضة عنه بظهور الدرك في المسيرات والاحتجاجات كقوة ضاربه ،سبب أجواء متوترة، ليس فقط بين المواطن ورجل الأمن لا بل بين المواطن وأي موظف حكومي يجلس فوق مكتبه ، او يقوم بعمل ميداني خارج مؤسسته .
هذا التوتر المشحون في الأجواء العامة ،سمح بتنمر البعض وإظهار نزقه الغير مبرر،خاصة في ما يتعلق بالاحتكاك اليومي بين المواطن ورجل الأمن ،الذي بات من الحساسية ،أن يتفادى رجل الأمن الدخول في مواجهة مع مواطن ،لأبسط الأمور ، مثل تحرير مخالفة، او طلب إخلاء الشارع من السيارات ،وتجاهل المواطن وجود رجل الأمن ،والاستعداد لخلق مشكله ،من لا شيء وتحويلها إلى احتجاج او مسيره .
 أخبرني  احد  الأقرباء  انه لم يعد يذهب إلى البيت ،او يخرج منه  في ملابسه العسكرية واقتصار ذلك على أوقات الدوام الرسمي، حتى لا يكون عرضةً ،لغضب أحدهم ،أو استفزازه   ، لعدم رضي الأغلبية ،عن علاقاتهم مع مؤسسات الدولة  ،فيتحول إلى حمل شارد، يسهل اقتناصه  بملابسه العسكرية ،والتي تمثل  الدولة وسلطتها وأجهزتها. .
وسواء كنت مع الحراك السياسي ومطالبه ،او مواطناً غافلاَ لا علاقة له بما يدور حوله ، او سحيج يُدار "بالرموت كنترول" من أي جهة كانت ،فالمحافظة على كياننا ومجتمعنا، وحقوق الأفراد المدنية والإنسانية ، هو مسؤوليتنا كأفراد وجماعات ، نتحمل مسؤولياتها بغض النظر- الآن - عن دور الحكومات وتأثيرها على الأفراد .
الشعور العام، والإحساس بالآخرين، ضمن المجتمع، والانضباط الذاتي في السلوك العام، هو واجبنا كأفراد نريد الإصلاح، ونبغض الفساد، ونسعى لمجتمع مدني، يحترم كل منا فيه الآخر، ونحرص على تماسكه، والكثير من قيمه وعاداته التي أصبحت ،وسيلة لتخطي أصول المواطنة، والبحث عن مكاسب خاصة في لجة التوترات والمواجهات المبررة والغير مبرره ،فلا احد ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أردني مأكول مذموم

كتبها سهام البيايضه ، في 3 تشرين الثاني 2011 الساعة: 16:53 م

 

 

 أردني مأكول مذموم
بقلم سهام البيايضة
الشعب الأردني، الذي انتمي إليه هواً وهوية.. يقف هذه الأيام ،في مواجهة العديد من التحديات، أهمها ما يتعلق بكيانه ،ووجوده على أرضه وترابه  ،وعلاقته بأصحاب السلطة وبالأصول والمنابت ،التي أصبحت بالنسبة لنا جزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي الأردني ،نقبل به ونحترمه ونثني على انجازاته التي ترفع من شأن الوطن والمواطن ، ولا تجير من اجل فئة خاصة أو أشخاص معينين على حساب الوجود الأردني وكيانه كمقوم أساسي من أساسيات قيام الدولة ووجودها   .
متجاوزةً تفصيلات النقاشات التي تدور على صفحات الفيسبوك ،وعلى المنتديات ،وكذلك التعليقات على المواقع الإخبارية ،لأشخاص يدينون أنفسهم بأنفسهم ، بالغباء والجهل، وانعدام مفاهيم العروبة والإسلام، حتى ضاقت أطروحاتهم وأفكارهم، لأقل من نقطة سوداء بشعة فوق أنوفهم المحشورة في القيل والقال ،يشغلون  فينا  مباضعهم الصدئة  المسمومة ، دون ذمة أو ضمير، ولا يتوانون في إظهار سعار الكراهية والحقد،  وتحويله إلى حوارات ومقالات  لا تتوانى عن التشريح والتطاول، سواء  من الداخل أو الخارج ،حتى بتنا أردنيون نصارع  في الدفاع عن أنفسنا، حذرين من الوقوع  في مخالب العنصرية والإقليم ،التي نجر إليها بالقوة، غير راغبين بها  ،فنلجم الكلم  ونتعقل ، حتى لا نتهم بأننا دعاة فتنة أو فرقة، في أجواء تحتم علينا الصبر والانضباط ،وتوخي الحذر في  جر البلاد إلى مآسي عربية،نزفت الكثير من دماء العروبة ، لم تتضح نهايتها ولا نتائجها بعد .
ادعاءات البعض بيننا ، بأننا شعب عاق لا يعجبنا العجب ولا الصيام في رجب،وأن الحراك السياسي ، لا علاقة  له بدعاوي الإصلاحات الداخلية ولا حتى بمكافحة الفساد،وإنما هي غوغائية رعاع ،فقدوا بوصلة الحضارة والتمدن ،وعلى اعتبار أن الفساد سمة العصر الحالي ولسنا البلد الوحيد الذي يعاني منه ،لهذا ،كلما نادت جماعة منا بالإصلاح توجهت أخرى لتؤيد الحكومة وتقف مع توجهاتها،ويخرجون علينا بأن المشكلة اقتصادية ،وأن حلها لا يتعدى ضخ بعض ألأموال في جيوب الأردنيين ..وقد تناسى هؤلاء المتحذلقون من خلف هياكلهم ومكاتبهم ومكتسابتهم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي