حديث عابر

كتبها سهام البيايضه ، في 23 كانون الأول 2009 الساعة: 09:38 ص

 

حديث عابر
بقلم:سهام البيايضة
كانت المرة الثانية التي اقطع فيها الشارع ذهابا وإيابا وأنا أحاول البحث عن موقف بين السيارات أمام المركز التجاري الكبير،حيث ازدحمت السيارات رغم اتساع المواقف ،وازدحم الناس لشراء حاجياتهم ،أينما نظرت، وفي كل مكان أجد أن العالم قد تجمع هنا،أمام المركز، العيادة، المخبز،محطة الوقود ،وجوه مختلفة الألوان والسمات ،لا تكاد تسمع احد أو أن تعرف احد .
غالبني شعور بالوحدة وانا اتجول بسرعة بين المحلات ارتدي  حذاء خفيف يساعدني على المشي السريع ويمنع انزلاقي على الارضية المصقولة بالشمع، وتلمع كصفحة ماء، ذكرتني بالملكة بلقيس في قصر سيدنا سليمان عليه السلام !
صوت موسيقى ينساب من  بين الجدران،عرفتها ،إنها للموسيقار صاحب الشعر الطويل المدعو "ياني" ،عندها شعرت أنني على الأقل اعرف  شيئا داخل هذه الاجواء المكتضة والواسعة، أراحني من شعور التفرد الذي انتابني،وبدأت اشغال التفكير والبحث بين الفلسفات عن سبب هذا الشعور، فلُمت نفسي على اقلالي من الخروج من المنزل، حتى بت اشعر برهبة ترك البيت،  والرغبة بالسكينة ،او ربما اعتدت الأجواء القريبة في مدينتي القابعة في الجنوب ،حيث اعتدت المشي في شوارع اعرفها ويعرفني معظم من فيها لضيق المجتمع الذي لا يزال قريبا من العادات والموروث وعلاقات القربى التي تجمع الناس وتميز الزائر الغريب بسهولة ويسر .
" أم إبراهيم ..أم إبراهيم!!سمعت صوتا من خلف الضوضاء وموسيقى "ياني" .."ام ابراهيم"
لم يخطر لي أنني المقصودة بالكنية . عندما أدرت نظري حول المكان وأعملت فضولي لمعرفة من هذا الذي ينادي بأعلى صوته؟ ونحن في هذا المكان.عندها  شاهدت شابا متوجها لي وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة الفرح والانشراح ،رغم ضبابية المفاجئة ،عرفته وعرفت أنني أم ابراهيم المقصودة.انه عمر! ابن زميلتي السابقة في العمل، هش قلبي لرؤيته وقد تغير كثيراً.لم يعد ذلك الشاب الصغير، وقد اكتملت رجولته طولا وعرضا وظهرت ملامحه واضحة تعبر عن رزانته وثقته بنفسه.
-"هلا عمر!!ما شاء الله.. لو لم تعرفني لما عرفتك !!..ماذا تفعل  ..ياشين؟.. هل أنت تائه هنا أم ماذا؟
 ببساطتي وعفويتي بادلته الصوت المرتفع حتى جلبنا انتباه من حولنا.. ورأينا نظرات الاستغراب ونحن نتبادل الكلمات بلهجتنا المحلية..وشعرت انه يقصد جلب الانتباه بأسلوب  كلامه، غير عابئ بنظرات الصبايا اللواتي استغربن هيئته" المودرن" ولهجته المفرطة بالمحلية ،حتى أن أحداهن وأثناء مرورها قالت لصديقتها مشيرةً بإصبعها:انظري كيف يتحدثان وكأنهما في مسلسل بدوي!!،..رمقها عمر بعينيه ، ردت عليه بابتسامة !
عمر:وينكي يا أم إبراهيم ،وشلونكي ..عساكي بخير؟
كنت سعيدة جدا برؤيته، وكأنني وجدت شيء يخصني اعرفه ويعرفني في وحدة المدينة وصخبها!
أجبته بفرح كبير:أنا بخير، وأنت ؟ماذا تفعل هنا؟؟
عمر :أنا هنا في دورة متقدمه للحاسوب .وخرجت لشراء بعض الملابس ..وأفكر بشراء "بذلة " جديدة، قميص، ربطة عنق..وما يتبعها من جوارب وحذاء ،أغتنم  موسم التنزيلات!!
قلت مستبشرة:خير إن شاء الله ..أكيد لمناسبة! ..ما هي المناسبة؟ ..هيا فرحني ." ثم همست له مستفسرة "خطبه؟"
ضحك قائلا:لا لا.. بكير ..لا زلت صغيرا على الزواج!
قلت :كم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أية الكون المبجل الأعظم

كتبها سهام البيايضه ، في 14 كانون الأول 2009 الساعة: 19:35 م

آية الكون المبجل الأعظم
بقلم سهام البيايضة
على اطراف الغابة البعيدة تجمعت عائلة الأسود حول مأدبة كبيرة ،من لحم الغزلان الطري الشهي اصطادته لبؤات العائلة وقد تجمعت، بأسودها ولبوأتها تنهش اللحم وتملأ شهيتها، ثم تنسحب فرادى وجماعات، تتجمع تحت شجر الصفصاف ،فوق العشب الأخضر، تتثاءب وتتمطى وتمد اجسادها المثقلة الأمعاء، تسندها فوق الأرض،لتشجع الأشبال الشقية على القفز فوق البطون الممتلئة تداعب امزجة الكبار المثقلة بالتعب والشبع.
عندما انهى الجميع وجبتهم، واخذ اطياب اللحم فيها ،جاءت قطعان الثعالب والذئاب والضباع واسراب من الطيور الجارحة، تنتظر لحظة ابتعاد الأسود، لتنقض على ما بقي من اشلاء تناثرت وعظام قرضت .برضى وأمان .اعتادت عليه حيوانات الغابة .و ساعد على استقرار شريعة الغاب بما يحقق التوازن والاستقرار للجميع ويحقق الصالح العام !
فوق مقصورته مد الأسد جسده الضخم، وبعيون غلبها النعاس، نظر الى جموع القطعان التي اجتمعت لتنال نصيبها من خيراته ،والاستفادة من عطاياه التي اتسعت حتى بلغت أطراف الغابة ،والتمتع بمزايا هذه السلطة النافذة شرائعها، والمقبولة قوانينها، ويفهمها سكان الغابة اجمع، ولا تحتاج لتجديد بيعتهم لسلطة الاسد ،ولا حتى ،مناقشة بنود الشرائع السارية المفعول ،التي قبل بها الجميع وتكيفت معها باقي الحيوانات .
اقترب من بين الجموع، ثعلب اشقر اللون توجه بحذر نحو مقصورة الأسد ،وعندما أوشك على اختراق خط منطقة الاسد، المرسومة حدودها ببوله النفاذ الرائحة ،زأر الأسد زئيراً أخاف قطعان الحيوانات فوق الجيف، وافزع الطيور الجارحة التي انتفضت نحو السماء، مبتعدةً عن وليمتها! ..حتى الأشبال ارتعبت والتصقت بأمهاتها اللبؤات خشيةً من غضب الأب الأسد، رغم شعوره بالثقل والنعاس.
علم الثعلب الأشقر انه المقصود بالتحذير.كونه كاد أن يخترق المنطقة المحظورة.فاخذ له مكانا آمن ،أمام الأسد، دون أن يلامس حدود اثر الأسد النفاذة، ويزعج أعصابه، في استراحته.وقد أمن انقضاضه، بعد أن امن شبعه !
راقب الاسد ، الثعلب الأشقر بعيون أثقلها نعاس الشبع..يفتحها حيناً، وتسقط جفونه غصباً، حيناً آخر. كلما طالت فترة انسدال جفون الأسد ..كان الثعلب يزحف باتجاهه .وقد امن ردة فعله الكسولة،
فجأة تجمدت الدماء في عروق الثعلب ، عندما سمع الأسد يزأر من جديد صارخاً:ماذا تفعل أيها الثعلب الماكر..الم تشم رائحة بولي النفاذة.. التي انتشرت حول مقصورتي ..الم تكتفِ من وليمتنا العامرة؟ لماذا تتسحب مثل اللص؟ ..هل لك حاجة ؟ أفصح، وإلا انقضضت عليك واسعدت بك تلك القطعان المجتمعة هناك فوق مائدتي !!
اسند الثعلب مؤخرته وبهدوء على ذيله، مرتكزاً على أقدامه الأمامية في مواجهة الأسد:سيدي..مولاي..أ ردت أن أشكرك على مائدتك العامرة..اريد أن اعبر لك عن امتنان قطعان، وساكني الغابة على رعايتكم ، وأجدد انتمائي إليك ولعائلتك الكريمة!
.وبإشارة من ذيله، أخذت الثعالب بالتصفيق وتعالت أصواتها بالعواء والتشجيع، بصورة أحرجت باقي الأسود!

الأسد:ما هذا ؟ هيا ابتعد من هنا وبسرعة..أنا لا احتاج الى هذا النفاق الثعلبي الماكر.. من واجبي رعاية اهلي ورعيتي!! أيها المنافق..هيا ابتعد ..ابتعد!
الثعلب، يحاول استجماع قوته، غير مستسلم من الاستفادة من هذه الفرصة:سيدي الأسد..لدي نصيحة لك ولعائلتك..احب..
زئر الأسد قويا :أيها الماكر ..منذ متى احتاج لنصائح المكر والخداع..هل تعتقد اني لا أعرفك.. يا أشقر الثعالب وأمكرها؟؟
الثعلب:إنها ليست بنصيحة يا مولاي..حاشى الله أن أنصحكم، وانتم عين الحكمة على الأرض!!..إنهم..فقط .. يقولون ….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أرض الواقع

كتبها سهام البيايضه ، في 12 كانون الأول 2009 الساعة: 09:51 ص

 

أرض الواقع
بقلم سهام البيايضة
جلست مي  
قرب النافذة تنتظره ,وقد تجاوزت الساعة منتصف الليل!
أمام..وراء..أمام.. وراء…كان جسدها ينتقل.. أمام..وراء.. وهي تجلس فوق الكرسي الهزاز..وكأنها تخضُ فكرة اختمرت في عقلها غذتها أحماض الفراق ومرارة الحقيقة.وارتباكات الحياة.
ذكريات الماضي القريب تمر مسرعة، بكل التفاصيل والأحداث،تستعرضها ، تبحث بين الطيات وخلف الانحناءات عن لحظة..اختزنت فيها ابتسامة، أو شعور بالراحة والطمأنينة التي افتقدتها ولم تذق طعمها منذ اليوم الاول لزفافها .
أمام..وراء..أمام ..وراء
مي: ارجوك أمي أن تفهمي موقفي ..أنا لا استطيع الزواج من باسم ..لا استطيع..بالله عليك أن تفهميني!!
الأم: هل فقدت عقلك؟..هل أنت مجنونة؟..باسم غني وأهله أكابر البلد..احمدي الله انه نظر إليك واختارك!
مي:ارجوك أمي أنا لا أريد زوج غني .أنا أريد زوج يخاف الله وصاحب خلق..والرزق على الله!
الأم:اسمعي يا بنيتي..أنت
ما تزالين صغيرة، تعيشين في عالم الأحلام الرومانسي..الواقع مختلف تماماً ..ستعقلين وستعرفين أن هذا الزواج لمصلحتك ومصلحة العائلة..ستغيرينه ..وسيقطع علاقاته بكل صديقاته بعد الزواج ..وجود زوجة له في البيت، سيخفف من سهراته وسفراته..هكذا وعدتني أمه عندما جاءت لخطبتك..قالت أريد  واحدة مثل مي هادئة وعاقله ،تصلح ابني وتعيده للطريق الصحيح!!
مي :أرجوك أمي.!.لماذا تقذفين بي الى
أتون مشتعل، يحرقني ويحرق مستقبلي وأحلامي؟؟..أنا ابنتك !! ..لماذا أتحمل مسؤولية إنسان لا يشعر بالمسؤولية ..قصص مغامراته تملأ البر والبحر..أنا احتاج الى الأمان والحنان وحضن يحتضنني يشعرني إن العالم بخير ..أنا إنسانه لها مشاعرها ومن حقها أن تأخذ لا أن تعطي فقط!!
أمام..وراء..أمام.. وراء..
مي :أمي أرجوك خذيني معك الى بيتنا ..أريد أن أعود الى بيتنا !
الأم:ماذا سيقول عنا الناس ولم يمض أسبوع على زواجك…هل تريدين أن تلوكنا ألسنة الناس؟؟
مي:أنا لا استطيع البقاء هنا….انه يطلب مني أشياء..أشياء..غريبة.. لم نعتدها في حياتنا ..ليست من تربيتنا ولا من عاداتنا..هل هذه الحضارة التي يدعون؟؟
اقتربت منها أمها وقد لاحظت ذبول بهجة العروس فوق وجهها: يا بنيتي إنها الحياة الزوجية..انه زوجك وسيكون أباً لأولادك !
مي :.. أمي أرجوك.. تفهميني.!1.انه لا يتوقف ابدآ عن نعتي بالغباء والتخلف ..ثم يتركني ليذهب الى إحدى صديقاته ..يعلنها بصراحة ليزيد من عذابي..وليزيد من تحقيري!!
الأم:اصبري يا بنيتي..غدا عندما ترزقين بالأطفال سيتغير الحال..ما عليك إلا الإكثار منهم فهم زينة الحياة!!
مي: اي أولاد سيكونون ؟؟ ..العالم لم يعد مناسبا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بكاء حار

كتبها سهام البيايضه ، في 8 كانون الأول 2009 الساعة: 09:24 ص

 

بكاء حار
بقلم:سهام البيايضة
شعور ثقيل جثم فوق صدرها، يمتد عبر البلعوم حتى أنها تكاد تذوق طعمه ألحامضي وتختنق بأبخرته، أسباب كثيرة، من الصعب تحديدها، متنوعة كتنوع ساعات النهار واختلاف الفصول وتقلب الطقس في بداية الشتاء..
مشاعر مختلفة وتراكمات… تأزمت وتشعبت، لا تعلم ما سببها، أشياء صغيرة متراكمة من الصعب عليها وضع إصبعها فوق أكثرها وجعا أو أن تشير إليها بسبابة ذهنها.
لا يوجد في حياتها حدث كبير تسقط عليه أحزانها.. شعور محبط يزيدها تعب هذه الأيام ..هي هكذا.. تسير حياتها أحيانا بدون تفكير.. وأحيانا تتعقد أحوالها وتتأزم بسبب قرارات لم تتخذها ،ولا علاقة لها بها ،ربما مشاهد من التلفاز ،أو حديث عابر ،او موت قريب.. تأزمت حتى لم تعد تعلم كيف تخرج منها.
قالت:لا أريد أن اعتاد على هذه المشاعر المختلطة فأعتزل الناس..انا  قويه ومؤمنه ولا اركن لمشاعر غير واضحة !!.. ماذا يحدث لي ؟ما الذي يضايقني ؟لماذا أصبحت كئيبة ،يحاصرني الحزن والشعور بالتردي ؟ لم يعد شيء يعجبني ..لا بد انه الهرم ، نعم الهرم ..هل أصبحت عجوزا ؟ ما أصعب هذه الحقيقة!!
 أطبقت شفتيها ..مدت الشفة السفلى الى الخارج ..اغمضت عينيه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صمت الرضى

كتبها سهام البيايضه ، في 28 تشرين الثاني 2009 الساعة: 12:29 م

 

صمت الرضى
بقلم:سهام البيايضة
حملت كوبين من الشاي، كلٍ في يد، متوجهة إلى شرفة غرفتها..كان جالساً مسترخياً على احد مقاعد الخيزران المنجدة بأناقة.ناولته احد الكوبين..رشف منه رشفة صغيرة.. ثم وضعه على المنضدة التي بجانبه ..جلست بجانبه تحتضن كوب الشاي ، تحدق بالأفق ، وقد اقتربت الشمس من المغيب وامتزج الأفق بحمرة أفولها وكأنها تنشر شراعها الأحمر الشفاف تعلن عن إبحارها في سكون الليل .
قالت : غدا عيد زواجنا .. أنا وأنت.. معا منذ عشرين عاما..ما رأيك أن نذهب إلى مكان بعيد..بعيد عن العائلة والأولاد..أريد أن أشاهد البحر..وأسير على الرمال حافية القدمين ..نجلس أنا وأنت وحدنا نتذكر الأيام الجميلة..نغوص في المياه الباردة عند الفجر..نراقب شروق الشمس وهي تولد يوم جديد.
رشفت من كوبها قليلا من الشاي وهي لا تزال تحدق بالأفق :ما أسرع الأيام !..مرت كالسحاب..
لم يتغير شيء..لا أزال احبك.لا بل أصبحت احبك أكثر..يقال أن النفس عند الالأولاد.تكبر ..صحيح مرت سنوات وكبر الأولاد ..لكن مشاعري تجاهك لا تزال كما هي .. اشعر كأنني صبية وأنا بين يديك ..هل تذكر لقائنا الأول؟ ..الأولاد يسألونني دائما:كيف التقيت بوالدنا؟ما هو شعورك عند اللقاء الأول ..ماذا كنت ترتدين؟ ..هل كان على رأس والدنا شعر حينها ؟
كم اشعر بالسعادة وأنا أتذكر تلك الأيام ..هل تذكر أول مشوار لنا؟.. وكيف أغلقت باب السيارة والمفاتيح بداخلها .. هل تذكر كم تكبدت في فتحها وعندما انتهيت اكتشفنا آن النافذة في الطرف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صالحة أم الخال

كتبها سهام البيايضه ، في 18 تشرين الثاني 2009 الساعة: 20:36 م

صالحة أم الخال

بقلم:سهام البيايضة
 
توجه الحاج احمد إلى بيت ابنته جميله ليخفف قليلا من وحدته التي بدأ يشعر بها بعد وفاة زوجته التي مضى على وفاتها أكثر من خمس سنوات.
جميلة اصغر بناته وأكثرهن قربا منه، ولها عليه جراءة لا تصدر إلا منها، كونها بقيت الوحيدة بعد وفاة والدتها، ترعاه وتقوم بشؤونه، مما استدعى نشوء علاقة خاصة بينهما فيها صداقة وتقرب، حتى بعد زواجها وانتقالها وزوجها للعمل في العاصمة
 سنوات العمر طوعت عصبية وحدة طباع الحاج احمد، ضعف الجسد أذل العزيمة واوهن الهمة ولم يبقي في النفس إلا ذكريات الماضي و قصص يذكرها الحاج احمد لاحفادة كلما اجتمعت العائلة حوله تسامره وتأنس لقربه.
أرخى الحاج احمد جسده فوق مقعده، يمسك بعكازه مفكرا، وكأنه يرتكز بأفكاره على عكازه كما يرتكز بجسده فوقها، غارقاً بتأملات أفكاره، بعيدا متعمقا في ذات نفسه ، ينقر بضربات خفيفة، اقرب إلى الرتابة،على الأرض ،لا تلبث  ان تزداد عندما يعلن عن ضجره وامتعاضه من موضوع ما، فيأخذ الجميع الحذر من غضبه وتعكر مزاجه.
 ابنته جميله، بعفويتها المعهودة:الحجة أم علي اليوم في زيارة ابنها علي ؟
الحاج احمد حاملا عكازه بيده ،يضرب بها الأرض كعادته: أم علي ؟ بعرف  ألف أم علي.. أي واحده منهن؟
 ضحكت جميلة من تهكم والدها الذي لا يترك كلمة تمر دون أن يعلق عليها أو يصبغها باسلوبه .
جميله وقد ارتسمت على وجهها نظرة مكر محببة:معقول يا بوي نسيت أم علي ؟..أم علي ما غيرها.. يا بوي!!
الحاج وقد ظهرت عصبيته مع ازدياد نقرات عكازه على الأرض:لا.. لا ما عرفتها،قولي اسمها الحقيقي..يمكن أتذكرها!
جميله:صالحه يا بوي ..صالحة بنت عبد القادر..تذكرتها؟
الحاج احمد:كيف عرفت أنها في زيارة ابنها ؟
جميلة: ابنها علي زميل زوجي في العمل.. ولأنهم من نفس البلدة اخبره بزيارتها !
شيئاً فشيئاً بدأت نقرات العكاز على الأرض بالتناقص حتى تلاشت واستقرت يد الشيخ فوق العكاز وكأنه انتقل إلى عالم من الذكريات..البعيدة جدا،
لحظات الصمت خيمت على المكان وقد لاحظت جميله بذكائها أن شيء ما لامس وجد أبيها  وظهرت آثاره على سكون جسده وذهاب فكره ،فسكنت حتى تعطي للشيخ فرصة العودة من رحلة الانتقال عبر الذاكرة ،وجمع خيوط إحداثيات الزمان والمكان لتشكل صور الماضي في ذهنية شيخ ستيني ،مرت عبر ذكريات امتدت أحداثها عبر أكثر من ثلاثين عاما .
الحاج احمد بصوت خافت وكأنه قادم من الماضي: "صالحة؟..صالحة أم الخال؟"
 كان صوته القادم من حدود الذكرى يردد أحرف اسمها، ويعيد رسم ملامحها،وكأنه الأمس  القريب، عندما شاهد لأول مرة حبة الخال التي تزين وجنتها قرب شفتها فوق بشرتها البيضاء، علامة فارقة أضاءت الذكرى في ذهن الحاج احمد : "صالحة ؟.. صالحة بنت عبد القادر؟!
  صمتت جميلة احتراما لتدفق الذكريات في لحظة أجمل من كل حديث وأرقى من أي تعبير.
 قررت جميلة دعوة أم علي، إلى بيتها، تمهيدا للقاء مواجهة يكشف سر صالحة أم الخال، ودعوتها لا غب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبواب جهنم

كتبها سهام البيايضه ، في 15 تشرين الثاني 2009 الساعة: 11:58 ص

 

 
أبواب جهنم
 
بقلم سهام البيايضة
 
وقف الضابط جيمس في غرفة الانتظار داخل الخط الأخضر في احدى القواعد الأمريكية ، يحيط بها  جدار اسمنتي يرتفع أكثر من ستة أمتار يتحصنون داخله من هجمات المقاتلين المنتشرين حولهم في كل مكان يتصيدونهم ويقتنصوهم كما تقتنص العصافير من حيث لا يعلمون.
دقائق وتجهز الطائرة العسكرية للإقلاع تحمل الجرحى والمصابين بالحرب إلى وطنهم، وفي أسفل الطائرة تكدست أكفان الجنود الموتى، فوق بعضها البعض وقد لفت بالعلم الأمريكي، متجهة إلى الوطن
- "دقائق وسأخرج من هذا الجحيم":فكر جيمس.. "لا شيء يطاق هنا"، لا تزال أصوات الطلقات والتفجيرات تزلزل كيانه ويتردد أزيزها في رأسه وأحاسيسه..".يا الله إنها لا تتوقف ابدآ ..إنها رعب بكل ما في الكلمة" ..لم يكن جيمس، في حفلة "هالويين" ولم يكن جالساً مع صديقته يشاهدان فلم زومبي أو الفك ..انه الواقع والحقيقة، توتر واضطراب، ترقب وحذر من كل حركة، ومن كل إنسان يعيش في هذه المنطقة.."الجميع هنا إرهابيون أو خونه … يا الهي أرجوك.. أنا كاثوليكي مؤمن، أرجوك ساعدني بالخروج من هنا، أرجوك ساعدني..الحياة هنا لا تطاق ابدآ". من جيب قميص بزته العسكرية تناول حبة زهرية اللون وضعها في فمه " إنها  الحبة الثانية هذا الصباح..لا باس. الآن سأكون أفضل"..عندها سمع صوت سقوط على الأرض ..صرخ بأعلى صوته وبدون وعي "هجوم إرهابي!..هجوم إرهابي!" ثم اخذ وضعيته على الأرض حامياً رأسه بذراعيه،محتميا خلف المقعد الجلدي القريب ، عندها سمع صوت من بعيد يناديه"الضابط جيمس!.. لا تفزع  ..أنت في أمان ..انه صوت سقوط عبوة المياه..انظر هناك..انظر..جيمس..إنها مجرد عبوة ماء.. سقطت من يد ابن الحرام ذلك الأسود الواقف هناك..هل تراه ..انه يقف ببلاهة هناك.. انظر إليه..أرجوك اهدأ جيمس.. أنت في أمان الآن"، كان ذلك صوت طبيب القاعدة،
هدأ جيمس وهو لا يزال قابع خلف المقعد الجلدي ..  يلتقط أنفاسه المتسارعة التي أخذت بالتباطؤ ،وكأن مفعول حبة الداء التي تناولها قد أخذت مفعولها في تهدئته، عندها استوعب انه قد اختلق مشهد الهجوم، تاركاً مكانه ،وكأن شيء لم يحدث.
مضى خمسة اعوام على وجود جيمس في المارينز، وقد تنقل إلى قواعد متعددة أمريكية، انتشرت حول العالم ،العالم أصبح ملغوماً بالقواعد العسكرية الأمريكية ،في تركيا وفي تايلاند والفلبين.. وبلاد كثيرة تمكنت منها أمريكا العظمى ،تثير الحرب في كل مكان ومتى شأت .
" لحسن الحظ ان هناك قرار من البتاغون بان لا يزيد بقاء العسكري أكثر من سنة فوق ارض العدو"فكر جيمس ..بالنسبة لي انتهت، لكنها معنويا، لم تكن سنة واحدة، أحداثها أطالت لحظاتها حتى تعدت العقود..لا بل القرون، الحياة هنا تقاس بالثانية لا باليوم ولا بالأسبوع، يا الله..أريد الخروج من هنا وبسرعة ..لن اشعر بالأمان هنا..البقاء هنا كابوس حقيقي".
أحداث تتسارع في ذاكرته وكأنها فلم وثائقي اهتم بأدق التفاصيل،كان لا يزال في التاسعة عشره من عمره عندما قرر الانضمام إلى قوات المار ينز،في البداية ،كان يحسبها نزهة فوق البوارج والدبابات المجهزة بأدق التكنولوجيا وأحدثها،والاهم من ذلك ان هذه الآلات المدمرة صنعت لحماية الجنود فعليه ان لا يفقد الثقة بحكمة القادة الذين يشجعون الحرب ويرسلونهم لخوض معاركها.
 "يجب ان تثقوا بنا "هكذا قال الكماندور رئيس فوجه قبل ان تتوجه سريته، لتصعد من مؤخرة الطائرة الهابطة في قاعدة فورت هود في تكساس"رحلتكم إلى العراق ستكون قطعة كعك "لا يزال شريط الذكريات يتواتر لحظة بلحظة"جهزوا أنفسكم وحاجياتكم لقد اقتربنا من بغداد، دقائق ونهبط فوق ارض القاعدة العسكرية.
تفقد جيمس أغراضه وحقيبته العسكرية ،ومع اقتراب الطائرة من الأجواء  اخذ وزملائه يتفقدون أسلحتهم وسترة الرصاص التي يرتدونها تحت ملابسهم وأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آآآه يا محمد عيني محمد

كتبها سهام البيايضه ، في 12 تشرين الثاني 2009 الساعة: 07:13 ص

 

 
آآآه يا محمد عيني محمد
بقلم :سهام البيايضه
محمد شاب وسيم ألطله ,طويل القامة ملامحه فيها بياض أشقر, اختفى خلف سمرة الشمس..
في عيونه حده, فوق تقاطيع وجهه الهادئ ترتسم أجمل ابتسامة بخجل, تبدأ باحمرار فوق الوجنتين ينتهي  ليمتد إلى الأذنين,يكاد الدم يرشق منهما, بلمسة بسيطة.
 هكذا يجتمع الخجل فوق مساحة الوجه, يخبرك عن منظومة خُلقيه أساسها ايمان راسخ، وسلوك اجتماعي منضبط على إيقاع الأصالة وحسن التوجيه.
كلما جمعتني الصدفة مع محمد ،ابدأ باستراتيجيات استحضار المشهد, وأركز في ضغط السؤال ،علني أصل إلى حالة، احمرار الأُذنين ،ثم أخفف عنه ضغط  الحرج ، بالسؤال عن الجدة وصحتها وآخر أخبارها.
مجرد ذكر الجدة, تتدفق أنزيمات جديدة, عبر دماء محمد , تنهض بكل المعنويات فيبرق إشراقاً جديداً في عينيه العسليتين،إكسير جمال ومحبه يملأ آفاق النفس , ينشر الاطمئنان والسكينة، يقول: ان كل شيء بخير، وأن الكون مكان آمن لا خوف فيه،  وان هناك مرجعية معروفة وثابتة، إذا اختلطت الأمور وارتبكت المشاعر.
رغم اليتم، إلا أن وجود الجدة ملأ الحياة بالحنان والرعاية، احتضنته بين ذراعيها طفلاً صغيراً، عمره ساعات، لتبدأ من جديد قصة تشبه قصة أبيه،  عندما ماتت ضرتها وتركت لها، أبو محمد, وهو لا يزال مولود جديد.
 "الجدة الأرملة"، هكذا عرفها محمد، لم يدرك، أنها ضرة جدته، إلا بعد مرور سنوات طويلة،
أما الجد الذي أقعده المرض, ثم توفاه الله ومحمد صغير ,انطبعت ذكراه، خيالات في ذاكرته الصغيرة، وهو يمسك بعصاه، التي استند عليها أيام مرضه، وبقيت مع  أشياءه القليلة التي احتفظت بها الجدة،ومعها سبحته ذات خرز الكهرمان البرتقالي الكبير، الذي بهت لونه مع الاستخدام الطويل، وأصبحت حباتها  ملساء، شاهدة ،على الاحتكاك بين السبابة والإبهام، منزلقة مع التسبيح, خرزة خرزة:"سبحان الله والحمد لله "سبحان الله والحمد لله"،وقد فقدت حدة أطرافها مع التسبيح، تنزلق بين الأصابع بسهولة وكأنها اعتادت ان  تزخر بالدعوات،وبالتسبيح، كلما اقترب محمد ليسرقها مداعباً وملهياً ,جده عن الصلاة.
  كوم من اللحم  البشري، بنات وأولاد،وطفل يتيم، تتفقدهم  الجدة في آخر كل ليلة، تتأكد من أغطيتهم، خوفا عليهم من لسع البرد ،تلفها حول الأجساد المستغرقة في النوم ،تجلس بهدوء فوق فراشهم الممدود فوق الأرض،فتسقط دموعها شفقة عليهم لرؤيتهم مستغرقين في نومهم أيتام أمنوا شقاء الحياة في قربها ،تحتضن شتاتهم بعد فراق الأب بحرصها وخوفها ،تكفيهم أمور معيشتهم بالتدبير، وتدير شؤونهم، بعيدا عن حاجة الناس, بحزم ,لا احد يعلم ما يأكلون أو ما يملكون ,خلف أبواب صمت القناعة والرضي  ,أما محمد,فله منها كلمات حانية، عندما تخصه بدلالها,معبرة  بقولها:"آآآ يا محمد ..عيني محمد" وهي تحاول حمايته من تسلط أعمامه وعماته، وتحميه من أقرانه, تضعه في مركز العين, تشد من  أزره، حتى يشتد عوده ويقوى، فلا يشعر بنقص أو تقصير.
بنات وأولاد، لم تكن، أعدادهم كافية في مواسم الحصاد وجمع الغلال..وفي لحظة، توقفت كثير من أمور الحياة وامتنعت عن الأسرة، وبقي الكد والتعب، في ما استطاعت المحافظة عليه من الرزق.وطفل صغير،أحضره والده في منتصف ليلة باردة, مع المطر المنهمر جاء,احتضنته كما احتضنت الأرض العطشى قطرات المطر،برحمة وشوق الفلاحين لمواسم الغلال وبيادر الحصاد الطيب، رعته وتابعت خطواته ,تراقب اتجاهاته، تضبطه ،تُأدبه ،وتنهره في اغلب الأوقات عندما تتما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاشقة المطر

كتبها سهام البيايضه ، في 4 تشرين الثاني 2009 الساعة: 17:15 م

 

عاشقة المطر
بقلم: سهام البيايضة
 
رويدا.. رويدا ..تحت المطر.
.وقفت بهدوء تشاهد قطرات الماء، تتساقط فوق الأشجار وعلى الأرصفة ..
تشعر بانتعاش الأرض و تشم رائحة التراب المختمر
يندفع سيل المياه  نحو منحدرات الشوارع
 تتسارع إلى مستقرها في البعيد خلف المباني والساحات.
 رويدا رويدا ..تحت المطر
 انعكاسات الضوء تمتزج مع حبات المطر المتراقصة فوق الرصيف
 كعقد لؤلؤ تناثرت حباته من جيد حسناء في ليلة عرسها
بيضاء ناصعة. تزيد من تمنعها أمام اشتياق عاشق.. طال انتظاره  لها عبر مواسم الجفاف.
 
******
 
ما الذي يحدث هذه الأيام ؟
تساءلت وقد تاهت الأفكار وأغلقت كتب المعاني.. ولم تعد تستحضر الأفكار عبر مخيلتها التي تمنعت حتى الصداع .. حتى الصمت والسكون.
مضى زمن وهي على هذا الحال.الجميع يمرون أمامها مسرعين يحملون زادهم قصائد وقصص، وهي لا تزال تقف ملجمة الفكر.. لا كلم ولا حروف فوق الورق.
سكون بلا معنى وبلا هدف..رسمت قضبان قاسية فوق مساحات الفكر.. أثقلتها عن التحليق ..عن انفلات الخيال الذي وقف عند حدود الصمت والنهايات،
قالت برجاء:المطر قادم ..لا بد انه يحمل لي شيئا خاصا..ياااعساه ؟!
 
******
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جدول تشكيلات 2010

كتبها سهام البيايضه ، في 12 تشرين الأول 2009 الساعة: 09:30 ص

 

جدول التشكيلات 2010
بقلم :سهام البيايضة
زوجي العزيز لا يزال مصرا على إحضار الجريدة الرسمية كل يوم..أحاول دائما أن أقنعة بعدم جدواها وفائدتها لنا خاصة، إلا انه يفضل قراءة المواضيع من الجريدة..رغم محاولاتي في إقناعه، بأنني سألخص له الأخبار عن المواقع الإخبارية وبسهوله، ولا داعي لهذا الانتشار الذي يأخذ معظم مساحة غرفة المعيشة من ناحية، ولبعض الأخبار المزعجة "والبدون" معنى التي نجدها بين الحين والأخر،وكذلك تحول معظمها إلى الدعايات وانحصار كتابها بعدد يوجهون أقلامهم لمساندة سياسات الحكومة,"أكل العيش مر" ..إلا انه لا يزال_القصد زوجي العزيز_ مصرا على شراء الجريدة.
بالأمس جلس كعادته ليقرأ الجريدة الرسمية ..أكثر من خمسين صفحة بين الملحقات والدعايات ،وكلما قراء خبر كنت أرد عليه بان لا يزعج نفسه فهي بالنتيجة أخبار "بتسم البدن"وأخيرا قال:اسمعليلي هالخبر بالله عليكي!!
"المحلية/صفحة 5…الحكومة تطالب باقتصار التعيينات على التربية والصحة".
قلت :ول ليش؟أكيد عشان الموازنة الجديدة!!! فنحن في نهاية العام.
أكمل:"ومن شأن هذا الإجراء أن يوفر على الخزينة العامة لعام 2010 حوالي 5 ملايين دينار"
قلت وكاد صوتي أن يصل الجيران:من عقلها حكومتنا الله……….العافية!!!..مش قلتلك جرايد بتسم البدن؟؟
استند زوجي عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي